فراس الحبش

my-love

ترجّل آخر الفرسان

فراس الحبش ..

كل الرجال بعدك رماد

ذاكرة من خواء

وأنا بعدك

ظل لامرأة ..

ظل لمرآة وما قيمة للظل دون ضوء

وما قيمة لإنعكاسي في الظلام

طعنة أنت في الخاصرة

كلما وقفت شددتني إلى الأرض من جديد

لا قبر لك لأغرس فيه ساقاً أخضر

فكيف لقبرٍ أن يتسع لي بعدك

على شفا إقتراب كدت أن أكون عروسك

كل تفاصيل الزواج قد حدثت لكن وجودك لم يحدث

كل مافيك يطاردني …

صوتك

رائحتك

فستان الزفاف الذي لم يقدّر له أن يلامس جسدي بعدك

ترجّل آخر الفرسان فكيف لهذه الفرس أن تقف من جديد

” من فجع هذه اليتمية بقلبها؟!”

قاتلوك كُثر وكنت أنت قاتلي

وأصبحت محرابي بعد أن كنت مأواي ومسكني

كلما خذلني أحدهم هَرعت إليك

رميت كل أحزاني عند قدمي رحيلك فوجدت أن ليس كرحيلك شيء

وكل مايحدث دون غيابك أحداث

وكأنك أصبحت كل الرجال في عينيّ

وكأن الله ماجعل له خليفةً في الأرض سواك

كل ليلة أدعوه

كما جعل لقائي بك في الأرض محالاً أن يجعل لقائي بك في الآخرة قريباً

الحرية للمدون السوري حسين غرير المضرب عن الطعام

 

406002_10151849891605405_745726608_n

 

وصلتنا معلومات تفيد بأن المدون السوري حسين غرير، والذي كان قد اعتقل بتاريخ 16-2-2012 إثر مداهمة قوى المخابرات الجوية- فرع المزة لمكتب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في العاصمة دمشق، قد بدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقاله بعد أن قضى قرابة خمسة أشهر في المعتقل. يذكر أن هذا هو الاعتقال الثاني لغرير حيث كان قد اعتقل بتاريخ 24-10-2011 وافرج عنه في 1-12-2012 ولايزال يحاكم من اعتقاله الاول. وقد داهمت قوى المخابرات الجوّيّة المركز بالتاريخ المذكور أعلاه وصادرت الأجهزة واعتقلت كامل طاقم المركز مع ضيوفه الزائرين، ثم أطلقت سراح 8 موظفين هم الآن قيد المحاكمة العسكرية بتهمة "نشر منشورات محظورة"، فيما لايزال خمسة موظفين قيد الاعتقال، وهم مازن درويش، مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، حسين غرير، عبد الرحمن حمادة، هاني زيتاني ومنصور العمري. وحسب المعلومات التي لدينا فقد تم تحويل حمادة وزيتاني والعمري من المخابرات الجوية فرع المزة إلى معتقلات الفرقة الرابعة في الجيش السوري، بالإضافة لتحويل مازن دوريش من زنزانته إلى مكان مجهول، دون أن يُعرف إن كان التحويل إلى زنزانة أخرى في نفس الفرع أو إلى فرع آخر -بعد إضرابه عن الطعام في فرع المخابرات الجوية بالمزة. أما حسين غرير فقد تم تحويله من فرع المخابرات الجويّة في المزّة إلى مقر المخابرات الجوية في ساحة التحرير بدمشق، وهو مضرب عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقاله. حسين غرير مدون سوري بارز، له نشاط تدويني ملفت في النقاشات الدائرة في فضاء التدوين السوري حول قضايا الشأن العام، كما شارك بحملات تضامنية مع الجولان وفلسطين المحتلتين. متزوج وله طفلان، ورد وزين، وهو خريج كلية الهندسة المعلوماتية. يُذكر ان حسين يعاني من انسدال الصمّام التاجي في القلب وارتفاع الضغط الشرياني، ويُخشى من تدهور حالته الصحية في المعتقلات السورية، المعروفة بأوضاعها الصحية والنفسية والبيئية السيئة والمفتقدة للعناية طبية اللازمة، مما قد يشكّل خطراً مباشراً على حياته. نحن، مدونون سوريون وعرب، ومتضامنون مع حسين وقضيته، نطالب بإطلاق سراح زميلنا في المعتقل المدون والصديق حسين غرير فوراً، دون قيد أو شرط، خاصّة وأن أكثر من أربعة أشهر قد مرّت من دون توجيه أي تهمةٍ إليه، علماً أن أقصى مدة قانونية للتحفظ على معتقل في الأفرع الأمنية دون إحالته إلى القضاء هي ستون يوماً. كما نطالب بإطلاق سراح زملاء حسين في المركز السوري للإعلام وحرّية التعبير، وكافة المعتقلين والمعتقلات في الأفرع الأمنيّة والسجون المدنيّة والعسكريّة، خصوصاً من تجاوزت مدة احتجازه الستين يوماً، وندين كافة أشكال التعذيب التي تطال معتقلينا من قبل الشبيحة وعناصر أمن النظام في أقبية الفروع الأمنية.

 

We received information that Syrian blogger Hussein Greer began a hunger strike to protest his continued incarceration after spending 143 days in detention cells as of the date of this statement.

Ghrer was detained on 16-2-2012 in a raid on Syrian Center for Media and Freedom of Expression’s office in Damascus by Air Force Intelligence – Mazzah branch. This is Ghrer’s second arrest; he was detained on 24-10-2011 and released on 1-12-2011 on bail and is still on trial.

Air Force Intelligence had confiscated computers and arrested the entire staff of the Syrian Center along with their visitors. Eight employees were released and they are now under martial court on charges of "disseminating banned publications." The other five staff members are still in detention: director of the Syrian Center for Media and freedom of Expression, Mazen Darwish, Hussein Ghrer, Abdel Rahman Hamada, Hani Zetani and Mansour Al-Omari.

We learned that Abdel Rahman Hmada, Hani Zitani and Mansour Al- Omari were transferred from Air Force Intelligence – Mazzah branch, to a detention center belonging to the 4th Brigade of the Syrian Army. Our sources also mentioned that Mazen Darwish was transferred from his cell in AFI – Mazzeh Branch, but it is unknown if his transfer was to another branch or inside the same one.

Syrian blogger Hussein Ghrer, on the other hand, was transferred alone from AFI – Mazzah to AFI in in Tahrir Square in Damascus, where he began a hunger strike to protest his continued detention.

Ghrer is a prominent Syrian blogger known for his noticeable participation in Syrian blogsphere debates on public affairs. He took part in in solidarity campaigns with occupied Palestine and the occupied Golan as well.

33 year-old Ghrer is a Computer Science graduate. He is married with two children, Ward and Zain.

To our great concern, Ghrer suffers from hypertensive vascular disease and mitral valve prolapse. We fear a deterioration in his health condition in Syrian detention cells, known for their poor environmental, psychological and physical conditions. The detention centers’ environment and their lack of the necessary medical equipment may pose a direct threat to his life.

We, Syrian bloggers, demand the immediate and unconditional release of our colleague in detention, blogger and friend Hussein Ghrer especially since more than four months had passed without pressing charges against. His four-month long detention far exceeds the maximum legal limits for incarceration without court referral which is set to 60-days according to Syrian law.

We also call for the release of Ghrer’s colleagues at the Syrian Center for Media and Freedom of Expression and all detainees and prisoners being held at security branches and civil and military prisons, especially those whose detention has exceeded sixty days. We condemn all forms of torture exercised by the Shabiha and security agents against the detainees and prisoners in Syrian cells.

الحرّية لمعتقلي المركز السوري للإعلام وحرّية التعبير

 

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير

منذ السادس عشر من شباط، حين داهمت دوريات الأمن مقرّ المركز السوري للإعلام وحرّية التعبير، يقبع أصدقاؤنا وزملاؤنا يارا بدر، هنادي زحلوط، رزان غزّاوي، ميّادة الخليل، ثناء زيتاني، جوان فرسو، أيهم غزّول، بسام أحمد، مازن درويش، عبد الرحمن حمادة، حسين غرير، منصور العمري وهاني زيتاني في المعتقل. بعضهم خرج مجبراً على مراجعة فرع المخابرات الجوّية يومياً قبل أن يُعاد اعتقاله، وبعضهم الآخر دون أيّ اتصال مع ذويهم أو أيّ معلومات رسميّة عن أوضاعهم الصحيّة والقانونيّة. كان عليهم الانتظار أكثر من شهرين قبل أن يعرفوا فحوى الاتهامات القراقوشيّة التي وُجّهت لهم في القضاء العسكري، وحتّى هذا "التشريف" لم يكن عامّاً، حيث ما زال مازن درويش وحسين غرير وعبد الرحمن حمادة وهاني زيتاني ومنصور العمري مجهولي المصير.
إننا، نحنُ مجموعة من الصحفيين والمدوّنين ومن أصدقاء المعتقلين والمتضامنين معهم، نطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي المركز السوري للإعلام وحرّية التعبير، وعن كلّ المعتقلين في سجون القمع والاستبداد، كما ندعو الأحرار للتضامن مع قضيّة حجز الحقوق والحرّيات في سوريا ورفع الصوت عالياً ضدّ اﻻستبداد وضد المتواطئين معه.

ينشر هذا البيان بالتزامن في العديد من المدوّنات والصفحات، نرجو من الموافقين عليه إعادة نشره في مدوناتهم وصفحاتهم

بيان زملاء رزان في التدوين السوري: الحرّية لرزان غزاوي..!

 

الحرية لرزان

بالكاد تنفّسنا الصعداء بعد الإفراج عن زميلنا حسين غرير قبل أن يعود اختناق الغضب والحزن ليذكّر صدورنا بواقع القمع والكبت وعبادة الصّمت الذي نعيشه.. وردنا خبر اعتقال زميلتنا رزان غزّاوي.

رزان غزّاوي سوريّة بامتياز.. سوريّة بعملها المحموم للمرافعة عن القضية الفلسطينيّة وﻻجئيها في وسائط الإعلام اﻻجتماعي باللغتين العربيّة واﻻنكليزيّة، سوريّة بالتزامها بكل قضايا التقدّم والعدالة اﻻجتماعيّة والمساواة، سوريّة بوقوفها مع الأحرار في طريقهم لنيل الحرّية والكرامة.. رزان صوتٌ ﻻ يريد له الصمت إﻻ أعداء الحقّ والكرامة والعدالة والحرّية.

نطالب السلطات السوريّة بالإفراج الفوري عن رزان غزّاوي وعن كلّ معتقلات ومعتقلي الرأي والضمير والكرامة، ونحمّلها مسؤوليّة أي أذى قد تتعرّض له، كما نطالبها بكف سياسة القمع الإرهابي الرعناء بحق المواطنين السّوريين، وندعو جميع أنصار الحقّ والحرّية للتضامن مع رزان غزّاوي، معنا، مع سوريا..!

من هنا بإمكانكم التضامن معها على الفيسبوك

في صندوق بريد حسين

عندما قرأت خبر اعتقالك شهقت وبكيت كنت أبحث عن كلمة تكذيب وبأنك هنا ماتزال

ولم أعرف سبباً لبكائي ربما عدم تصديقي لما كنت تتوقعه دوماً بعد كل خبر اعتقال أو ربما هي ملامح ورد الذي ترائى لي يستقيظ من نومه ليسأل أول مايسأله “وين بابا؟ “ أو ربما هو الألم الذي يتعاظم كلما اقترب منا أكثر

أتصدق بأنك محظوظ لأنك لم تسمع ماحدث بهذه الجمعة ولا عن المهزلة العربية ولا عن عدد الشهداء الذين قدمهم اللانظام رداً على استفزازه بإختيار إسم الجمعة … الى الان لا أفهم ماتفعله الكلمة في وجه الدبابة ؟ وكيف تخيف كلمة من أربعة أحرف “حرية” رصاصة وبندقية ؟ 

حسين صدقني لاخير في وطن دون مواطنين تسكنه وشباب كزهور برية تنشر فيه العبق .. عندما تخرج سأحدثك بحلمي وعن تفسيره الذي فسرته لنفسي وستحدثنا عن شباب المعتقلات وكيف تلحفتم بالحلم وعن حريتكم خلف القضبان والى حين ذوبان تلك القضبان سأرسل لك ضوء شمس و وعصفور بنغم وغصن زيتون أخضر

حراً كنت وستبقى كسوريا تماما …

سأسقط هذه الرسالة هنا حتى تقرأها عندما تعود … سنبقى بإنتظارك

بيان المدونين في اعتقال زميلهم وصديقهم المدون حسين غرير

"لم يعد الصمت ينفع بعد اليوم، لا نريد وطناً نسجن فيه لقول كلمة، بل وطناً يتسع لكل الكلمات". آخر ما طالب به المدون السوري حسين غرير على مدونته, وها نحن اليوم ندوّن بأسى خبر اعتقال زميلنا حسين، من دون معرفة أسباب الاعتقال أو المكان الذي تم اقتياده إليه.

حسين, ذو الثلاثين ربيعاُ, متزوج وأب لطفلين, شارك في العديد من حملات التضامن مع الأخوة الفلسطينيين في حرب الكيان الصهيوني على غزة, ودوّن عن حرب الكيان ضد لبنان في 2006 وكان من البارزين في تنظيم حملة "مدونون سوريون من أجل الجولان المحتل" منذ سنوات, والمشاركين في حملة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف.

رُهاب الحرّية والكره العميق للأحرار هو ما يجعلهم يعتقلون حسين، الكلمة هي سلاح حسين وسلاحنا، ونريدها أن تكون سلاح جميع أنصار الصوت مقابل الصمت. ندعوكم لرفع الكلمة وإعلاء الصوت من أجل حرّية حسين غرير وحرّية جميع معتقلي الرأي وأسرى الضمير في زنزانات سوريا.

نطالب السلطات السوريّة بالكشف عن مصير حسين وجميع أصدقائنا، عرفناهم شخصياً أم ﻻ، من أسرى الرأي والإفراج الفوري عنهم لما في اعتقالهم من مخالفة للقانون ولحقوق الإنسان، ونطالب أيضاً بوقف اﻻستقواء المخزي على أصحاب الرأي والكلمة. فالقوّة العمياء، مهما كبر حجمها، تبقى عمياء: تتعثر بنفسها وتسقط.

لك الحرية أبو ورد ولهم قيد الخوف

حرية

سوريا وأنت يا أنس كلاكما معتقلان

حرية

أنس المعرواي الشاب المعتقل منذ 1-7-2011

انبرى العديد من المدونين كما أنا افعل الان بالمطالبة بحريته تماما كما طالبنا من قبل بحرية طل الملوحي وأحمد ابو الخير و و و و

في الحقيقة نحن لا نطالب بحرية أنس أو من سبقه أو من سيتبعه … من منطلق إنساني أو رغبة في حرية الرأي فقط

نحن نطالب بحريتنا …  فمن يعلم ربما كان دورنا تالياً … من يضمن لنا العكس ؟!

وعين أمهاتهم التي تبكيهم اليوم .. ربما ستنضم لهم عيون أمي غداً

من المفارقات أن بعد اعتقاله بأيام ظهر لنا مجلس الحوار الوطني الذي تفرغ له الإعلام السوري ليتغرل به ويذكرنا كم نملك من الحرية والديمقراطية

فأي حوار هذا الذي عليه أن يقوم ويقرر ويخرج بتوصيات ونحن مازلنا نعاني من الدبابات الشوارعية والأمن والاعتقالات العشوائية ؟!

المضحك الأكثر ماقاله فاروق الشرع أن ليست هناك أية مشاكل او اعتقالات ستصادف دخول أو خروج المواطنين من والى سوريا … حسنا ماذا عن أولئك القابعين في زواريب الوطن ؟! هل ينطبق هذا الكلام عليهم أم أن الموضوع داخل الوطن يصبح شأناً داخلياً “ومنا لشعبنا نصطفل ! ”

مصداقية الرغبة في الحوار تبدأ عندما تفرغ كل المعتقلات … تسحب المتاريس والدبابات والأمن من الشوارع

نعترف بدماء الشهداء , نحاسب المجرمين الذين قاموا بهذه الجرائم بعد ذلك بإمكاننا إيجاد مساحة صادقة للحوار … وإلا فإن هذا الحوار سيكون كمن يكذب على نفسه

فيما سبق كان المطلب هو إلغاء قانون الطوارئ أما اليوم وبعد إلغاء قانون الطوارئ أصبح أحد المطالب أن يتوقف استخدام قانون الطوارئ الملغي

كنت أتمنى أن أقولها للمرة الأخيرة .. لكن الخبرة توقنني بأني سأعيدها مراراً

الحرية لأنس المعراوي

الحرية لمعتقلي الرأي في سوريا

أنس المعراوي