عندما رقصت إحداهن في الصالحية

هي لاتعرف ما الذي يعنيه الحب أو الكره

لا أن تكون منحبكجية ولا حتى ثورجية … يكفيها الركض الدؤوب خلف المارة والتعلق بأكمامهم وأرجلهم بغية “خمسة “ او “عشرة” لايهم إن سقطت من ذاكرتهم قبل أن يكملوا طريق فرارهم منها

هي دانكيشوت الشوارع تحارب الفقر بلا فائدة .. منذ القدم منذ النَبْذِ الأول وجدت نفسها ابنة الإشارات الضوئية … كل المارة أزواج لأمها وأمها صلبتها خلف النسيان

لا أحد يحاول التحرش بها سبة بشرتها الداكنة وعينيها الوقحتين وأسنانها الجاهزة للقضم فلا هي “قطقوطة” ولا “ناعمة” ولا حتى “مجذبة” هي “شحاذة” “متسولة شفقة" “منفّرَة” .. يعطونها المال ليهربوا منها

حتى عندما ظهرت ترقص بجانب إحداهن وهي تتتمايل في الشارع لتعلن للملأ كم هي تحب معبودها الخالد لم ينتبه لوجودها أحد وكأنها خيال لاشئ وطال النقد أو التصفيق جميع من ظهروا في التسجيل حتى الشارع والمدينة لم تسلم من التعليق إلا هذه الفتاة

 

لاتنظروا إلى الصورة منقوصة … هناك قصاصة منها لم ينتبه لوجودها أحد

بإمكانكم ملاحظتها في الدقيقة 1:08 تلبس شالاً على رأسها بني اللون

Advertisements

5 thoughts on “عندما رقصت إحداهن في الصالحية

  1. انت رائع في مفرداتك
    رائعة هذه المفردات الجميله

    مثل كل الوطنيين الشرفاء
    تبحث عن وطن

    هذا ما استشعرته من خلال عنوان المدونه

    ومفرداتها الراقيه

    ترى متى سنجد اوطاننا ؟؟؟

    لك الود

    1. استاذ فؤاد شكرا لكلامك
      ألمكم ألمنا .. قريبا سنحتفل واليمن بوطن فرح يجمعنا

      ملاحظة انا فتاة
      شكرا لوجودك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s