تحت رحمة الحنين

...

لا تنتظرني

عند المفارق ولا تحت الشرفات ..

ولا عند بزوغ الشمس او حتى غياب القمر

باختصار لا تنتظرني

فأنا لن أعود ..

بيني وبينك ألف وادي منخفض

مليئة بمياه الاحاديث والعادات والتقاليد .. والعقليات واللهجات والصنادل المفتوحة والمناكير وأحمر الشفاه والمناطي ورائحة العطور … وانواع الصابون

لا تنتظرني وتحمل مظلتك اذا ما أمطرت

ولا تزرع بابي بقطعة شوكولا ووردة

فأنا لن أعود

لا تنتظرني فأنا خنت ما بيننا ورحلت

لأنه كان على احدنا ان يقترف الرحيل …

أياً كانت التذكرة التي وجب قطعها الى هناك

وعلى الآخر أن يقبل ويمضي أو لا يقبل وينتظر

ولأن الأول استقل القطار كان الاخر على أهبة الغياب وضب أغراضه واختفى فإذا ما عدت  كنت  قد ابتلعك النسيان

وانتطرتك لأنك لم تنتظرني لكني لم أقوى على أن أزرع بابك بملاحظة أو أطرق نافذتك بحصى

انتظرتك لأندم …

لأشعل شَعري بالذاكرة …

فأضيئ وتصبح أنت كاللعنة … عليي ذكرك أمام كل من يصدفني

تخيل معي أن تمسك سمكة وتخنقها في الماء … مهما اعتقدت بأنها تختنق فهي لن تموت .. لكن أمسكها بنعومة وضعها خارج الماء وأنت تغني لها .. ستموت حتماً وهذا ماحدث معي … لكنني لم أفهم واعتقدت بأني اختنق

وإذا ماسوئلت ألم تعشقي يوماً ؟

يهرب وجهي وتظهر أنت

فيتعاطف معك من يتعاطف … ويكرهني البقية

أكرهك وأحبك بقدر الحنين المتبقي ..

Advertisements

5 thoughts on “تحت رحمة الحنين

  1. – لستُ من أنصارِ نظرية الوفاء , بل أنا على استعدادٍ تام لخيانةِ أجمل لحظات العمر في الوقت الذي أشعر فيه بـ الوحدةْ
    – هذا ما يستدعي من المرأة التي تخلّت عن الملايين من الرجال المزروعين في كل مكان و اختبئت في معطفي أن تكون على أتم الاستعداد لـ الانتشار حولي أكثر من ذرات الهواء نفسها
    – مجرد إعجابكِ بـ رجلٍ غيري هو تأشيرة ذهابٍ مجانية من ” أحضاني ”
    – نوبة الفخر التي شعرتِ بها جرّاء نظرة عابرة من رجلٍ تافه , تناقِض نظرية الخلود التي بقيتُ أبني بها ثمانية عشر عاماً و نِصف العام
    – سـ أبحثُ عن نِصفِ عامٍ تبرأتِ منهُ
    – الصبر يبدأ عندما ينتهي الصبر , و غيابكِ – آهٍ منهُ – لو تعلمين مثير
    – رسالة وصلتْ إلى بريدي بـ الخطأ حملّت معها ” أم كلثوم ” وهي تغني ” أغداً ألقاكْ ” ,
    – أعلمُ أن الغد لن يأتي بكِ , لأن الأمس فشلَ بـ هذهِ المُهمّة ,

    – بدأتُ حقّاً أشعرُ بـ ” الوحدة “

  2. ما ابشع ان لا تكون طرفا في كل هذا الحب, وما اجمل ان لا تكون سببا لكل هذا الحزن اعجبني تشبيهك للعادات والتقاليد بمستنقع مليء بالوهم.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s