هبة كخولة .. لا فرق

 children

الفرق بأن مختطفي طفولة خولة أربعة ومختطف طفولة هبة شخص واحد

صديقة خولة في العمر أروي قصتها بسطور قليلة ..

خُطفت من أمام منزلها ليُعثر عليها في اليوم التالي في إحدى المباني المهجورة مُعتدى عليها ومرمية كثياب بالية انتهت مدتها .. بعد مضي 24  ساعة سيق المجرم الى الشرطة

الوحش الذي تم إلقاء القبض عليه مراهق في السابعة عشرة من عمره .. إعترف باغتصاب طفلتين قبل هبة

الى هنا كل الذي حدث مفجع لكن عمر المراهق مفجع أكثر

أنا كأنتم لاأثق ببساطة بسلك الشرطة ولا أعلم كيفية تعاملهم مع هكذا قضايا .. ولأن المراهق هو المشتبه به الوحيد فأنا لا أدري كيفية انتزاع الاعترافات منه .. وعندما أقول أُنتزعت الاعترافات منه فأنا أعني ما أقوله حرفيا فلدينا يعامل المشتبه به كمجرم حتى يسيق غيره

في هكذا قضايا لا يعتمد أبطال الشرطة على أدلة طبية ..

أيعقل لطفل يخطو للرجولة أن يعتدي على ثلاث طفلات ؟؟

اعترافه باعتدائه على ثلاث طفلات بطرق مختلفة تجعل الشك يحوم فوق رأسي أكثر .. أي خلفية جنسية يحمل عقله ليخطو هكذا خطوة ؟؟ أليست هذه الجرائم من اختصاص الشواذ خلقيا وفاقدي العقل بالمخدرات ؟؟

أم هم يسيرون مع المقولة "مشتبه بالايد أحسن من مجرم مابنعرفوا " ؟؟

الى هنا مازال عقلي يحاول التحدث .. قليلا بعد ولن أضمن من سيتحدث

وحتى لا أُتهم بتحيزي للمتهم فأنا أفكر بصوت عقل حتى لا يبدأ غضبكم بنصب المشانق

سأكون مع " حاضر سيدي " وسأقول بأن رجال الآمن أدوا واجبهم بأمانة ووجدوا المجرم الحقيقي وأنه يستحق العقاب لكن الفجيعة الثالثة تقول بأن مجرمنا خاطف الطفولة مبدد الآمان من نوم هبة سيعاقب بعشر سنوات في إحدى الإصلاحيات ليخرج بعدها لدينا قاتل محترف أو في أحسن أحواله تاجر تخريب جديد

 

أرهفوا سمعكم للقانون واستمعوا معي  لما يقوله على لسان المحامي نزيه معلوف

  " الفاعل هو قاصر وحسب قانون الأحداث الجانحين يتم فرض تدبير إصلاحي بحقه بشكل منصف ولا يتعدى زمنه بمطلق الأحوال العشر سنوات يقضيها في مأوى احترازي حتى إصلاحه، و المسؤولية بالمال تكون من حيث المبدأ على ولي الحدث "

أهذا هو القانون الذي يتشدق بالعدالة ؟؟ أهذه عدالة ؟

على هبة أن تكمل الكثير من سنوات عمرها على يد الأطباء النفسيين لتتخلص من ما خلفه هكذا معتوه على نفسيتها من آثار وهو يتنعم بعشر سنوات في إحدى الاصلاحيات يال الفرح .. هذا هو العدل .. ؟

 

ويطرق رأسي سؤال وقفا على سؤال العدالة .. أين هو القانون الرادع لمثل هؤلاء ؟؟

لماذا الى الان مازال مغتصبوا خولة  دون محاكمة ؟؟ أوَسيحاكمون هكذا أيضاً ؟؟

أليس من آمن العقوبة أساء الأدب ؟؟ أين هي القوانين التي تجعل من هؤلاء قصة ترتعب منها قلوب مخربون منتظرون سيولدون اليوم وغداً ؟ 

لا تقولوا هبة بعيدة عن هنا .. بالأمس خولة واليوم هبة وغدا ربما ستكون إحدى بناتكم أو أخواتكم أيجب أن تحرقنا النار لهذا القرب لنتحرك ؟

في حال كهذه وإن كان "القانون" مصراً أن يكون عادلا بهذه الطريقة فأنا سأتبنى الطرق المتخلفة القبلية وأقول لأهل هبة خذوا ثأركم بأيديكم .. لا تجعلوا حق هبة يضيع بين أيادي قانون نسي معنى العدالة تنازل عن طفولة هبة وحقها وادفعوا دم المجرم ثمناً لدموع هبة

ان كان وعمره 17عاما واغتصب ثلاثة أطفال فأي خير أرتجي منه ؟؟

وقبل أن أنهي غضبي أود توجيه رسالة لأصحاب الموقع الناشر لقصة هبة .. أي قلة أدب إعلامية تتبعونها ؟؟

اسم الضحية وصورتها وصورة عائلتها تنشر وصورة الضحية واسمه يحجب ويخبأ ؟

أين احترام الضحايا وأحزانهم ؟

أم أن كاهلهم مازال يحتمل قليلا فنزيد حزنهم حزنا ونضع الكثير من الملح على جراحهم  ؟

ألم يتخرج كتاب المقال من جامعات إعلامية ؟ أم أنهم مجرد هاوون أيضا ؟

تريدون دعاية إعلامية ستحصلون عليها لكن دعوا هؤلاء الضعاف وأحزانهم فألمهم يملأهم

قبل أن أرحل لأترككم مع جرح هبة يستعطف دعواتكم اقرؤوا حال هبة من فم الطبيب منير عروق

" أما من الناحية النفسية فإن الطفلة كثيراً ما تختلج أثناء النوم وهي مصابة برهاب شديد وتحتاج إلى علاج   نفسي وعصبي مديدين ".

هبة لاتملك لسانا لتتحدث لكنكم تملكون

سأصمت .. وسأترك المجال لكم لتتحدثوا

 المصدر

 

Advertisements

12 thoughts on “هبة كخولة .. لا فرق

  1. هذا الإنسان من المفسدين في الأرض شيئ يدمي القلوب و لا أدري كيف يكون الحل ربما الأفضل اللجوء للثأر فلن يفيد الإنتظار!!!

    1. عندما يفشل القانون بأخذ حقوقنا لايوجد حل سوى أخذها باليد
      اشتقنا لوجودك هنا رامي 🙂

  2. خولة و هبة وغيرها كتيرين
    اذا فتحنا موقع عكس السير قسم الحوادث رح نشوف شي مرعب فعلاً
    حوادث اغتصاب الاطفال عم تتكرر بالاسبوع مرتين احيانا
    مابعرف اذا عم بيتم معاقبة هدول المجرمين
    واذا عم بيتم معاقبتهم ليش ما عم تنشر وسائل الاعلام اخبار عقوبتهم حتى تكون رسالة تحذيرية لكل شخص ممكن يتصرف هيك تصرف
    وأي نوع من العقوبة رح يكون قليل بحقهم .. حتى لو كان الاعدام
    يمكن لازم يتعذبوا بالاول وبعدين يتم اعدامهم

    لوين ماشيين؟؟
    الله يستر

    1. هلا في خطأ يابالاعلام الي عم تنشر القصص وماعم تنشر العقوبات
      يافعلا مافي عقوبات وهيك مجرمين عم ينفدوا بجلدهم والفاس ماعم يقع الا براس الاطفال

      ليش هيك مجرمين مابتم معاقبتهم علني ؟
      المشكلة صارت متل السرطان عم كل ماغضينا النظر عنو كل ماانتشر اكتر
      ع قولتك الله يستر

  3. دعدوشه
    اللى انتى ما تعرفيهوش ان الطفل الان ينزل من بطن امه يعلم كل شئ (فهو يستطيع ان يكذب ويستطيع ان يتملق ويستطيع ان يخادع ، ويعلم ايضاً الكثير عن الجنس ) هذا بالنسبه للطفل
    اما بالنسبه للمراهق فهو يعلم الكثير والكثير ولديه من الغريزه الجنسيه ما تدفعه لفعل اى شئ احمق والذى لا يقوم على فعله اى احد اكبر سناً وذلك بحكم فترة المراهقه وما يصاحبها برغبه وشبق جنسيان عاليان جداً .
    اما بالنسبه للحكم فانا معكى تماما تمام فى ان مثل هذه الاحكام غير رادعه على الاطلاق ويكفى انها بغير ما انزل الله لتكون غير كافيه ولا عادله.

    ويكفى ان هذه الطفله المسكينه حتى ولو تعافيت كما تقولى ولو بعد مائة عام ، الا انها ستكون تعلم طول الوقت ان هذا الشاذ المعتدى حي يرزف الا الان وموجود فى الشارع من الممكن ان تلتقيه مره اخرى فى اى وقت . يكفى هذا الاحساس .

    شكراً

    1. “ويكفى ان هذه الطفله المسكينه حتى ولو تعافيت كما تقولى ولو بعد مائة عام ، الا انها ستكون تعلم طول الوقت ان هذا الشاذ المعتدى حي يرزف الا الان وموجود فى الشارع من الممكن ان تلتقيه مره اخرى فى اى وقت”

      وممكن يطلع يأذي غيرها .. نحنا بحاجة لشوية عدالة
      حتى العدالة صارت حلم ؟؟
      شكرا ويكا

  4. أنا شخصيا ً لا أجد في القوانين الوضعية كلها أي نوع من أنواع العدالة
    وبالنسبة للحدث فإن هناك تمييز في قانون الأحداث الجانحين فيما بين الحدث الذي أتم الخامسة عشرة
    من عمره وبين من هم دون ذلك السن من حيث العقاب والذي يحمل في مضمونه معنى الإصلاح ..

    أما بالنسبة للجريمة فإنه يعجز اللسان عن التعبير .

    تحية ودمت

    1. اهلا حمزة ..
      هذا الجرم ليس جرم عادي .. لايمكنني أن نكتفي بالاصلاح أيا كان عمر المعتدي
      قانون صارم = اختفاء ظاهرة اغتصاب الاطفال
      عندما تتحقق المعادلة .. تتحقق العدالة

  5. عزيزتي دعدوشة إن مجرد التفكير بهذه الجرائم البشعة يدمي القلب ويفطر الفؤاد وأقل ما يمكن القبول به هو حكم بالإعدام وعدم أعتبارهم مرضى نفسيين وغير سويين عقليا فوضعهم في سجن الاحداث سيؤدي الى تدمير مجتمع كامل بعد إكتسابهم الخبرات التي تنقصهم في عالم الجريمة في الإصلاحيات وأؤيد فكرة الثأر إن لم يتم شنق الفاعلين من قبل أهل الحكم وإن إعتبرت مجرما فأنا لاشيء مقارنه بجرائم مغتصبي الأطفال لذلك أنا أؤيد الإعدام بحق مغتصبي الأطفال سواء كانوا ذكورا أو إناث

    1. لو أن أهل الطفلة ليسوا ضعفاء وقليلوا حيلة لكان حقهم وصل بدم المجرم
      لكن ضعفهم جعل المجرم يسرح ويمرح بجرمه .. والقانون يكافئه بعشر سنوات في الاحداث
      اهلا بوجودك حسام

  6. شيئ مهين فعلا ، و مهما عمل بالجاني فإن الجناية التي ارتكبت في الطفلة ستلاحقها طول عمرها
    الناس لا تتفهم ، و ستجرح في كل خطوة تخطوها ..
    الدنيا أصبحت مخييفة جدا و لا ندري ما يحمل لنا المستقبل

    1. كما قلت سليم
      في وطننا العربي لن يعطى كل حق حقه .. حتى الاطفال لن يسلموا من تلك القاعدة
      اما محطيها سيضاعف ألمها وحزنها وإن كان الجاني آذاها يوما فنحن سنحكامها ونؤذيها في كل يوم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s